جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تحتل المرتبة الأولى وطنيا في التصنيف الشفاف للمستودعات المؤسساتية أفريل 2020

هاهي جامعة المسيلة تقتلع المرتبة الأولى في الجزائر للمرة الثانية على التوالي في التصنيف الدولي المسمى “التصنيف الشفاف للمستودعات” (DSpace/المستودع الرقمي) الخاص بتصنيف ويبوميتريكس، في طبعته المؤرخة في أفريل  2020.  وقد احتلّت هذه المرتبة من بين المؤسسات الجامعية الجزائرية وأخذت المرتبة 213 على المستوى الدولي من بين 3000 من المستودعات المؤسساتية المختارة.

إن الهدف من هذا النوع من التصنيف هو دعم مبادرات الوصول الحر أو المتاح، وبالتالي التمكين من الولوج إلى المنشورات العلمية والمراجع الأكاديمية التي تصدرها الجهات الفاعلة في الجامعة والمودعة في الأرشيف المفتوح والمتاح، المستودع الرقمي المسمى “DSpace”.

ويتم التصنيف وفقا لمعايير موزونة وهي: حجم وجودة المنشورات العلمية والأكاديمية المودعة في المستودع الرقمي الخاص بالمؤسسة، مدى مرئيتها الشاملة على شبكة الانترنت ومدى تأثير الوثائق المسجلة، مدى وجود أرشيف المؤسسات على الويب و كذا فهرستها مع محرك الباحث غوغل سكولر ، حجم وكمية الوثائق المكتوبة والمذكورة باللغة الانجليزية.

ومن خلال هذا التصنيف الخاص بجامعة المسيلة نستطيع القول أنه يُحتمل أن تكون هذه المنشورات العلمية والأكاديمية قد بلغت على المستوى الدولي جمهورا متلقيا  أكبر على نطاق أوسع، وهكذا فهي تتيح فرصة الوصول المفتوح أو الحر إلى الأعمال العلمية والبيداغوجية لأساتذتها الباحثين وطلبتها لنظرائهم في المؤسسات الأخرى عبر جميع بلدان العالم (الجهات الفاعلة الجامعية، الاقتصادية، الصناعية، السياسية أو الثقافية).

إن “التصنيف الشفاف للمستودعات” من شأنه تمكين المؤلفين بجامعة المسيلة من وضع أعمالهم العلمية في متناول جميع زملائهم وتوسيع جمهورهم المتلقي على المستوى العالمي. وأيضا يمكنّهم من مشاركة أفكارهم ونتائجها مع الوسط العلمي ونظرائهم والتي تتوّج في الأخير بالاعتراف بهم كخبراء في مجالاتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعات التي تضع أعمالها وفقا لما يسمى “بالوصول المفتوح أو الحر” والتي تبتكر بها أدوات لتثمين نتائج البحث وخاصة الأرشيف المؤسساتي، فهي تحظى بمكانة وتقدير على المستوى الدولي.

WordPress Lightbox Plugin