وزيرة التكوين والتعليم المهنيين والوزير المنتدب المكلّف بالحاضنات في زيارة لحاضنة جامعة المسيلة

في يوم الأحد الواحد والعشرين من شهر جوان، زارت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، والوزير المنتدب المكلّف بالحاضنات نسيم ضيافات، حاضنة جامعة المسيلة وألقوا نظرة على بعض المشاريع المبتكرة التي تم احتضانها والتي تندرج ضمن هندسة البرامج والذكاء الاصطناعي  وتطوير تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة (ت.إ.ا.ح)، واقتصاد المعرفة عموما وكذلك البيوتكنولوجيا والطاقة المتجددة والصحة ومواد البناء الجديدة.

إن حاضنة جامعة المسيلة تلعب دورا في مرافقة حاملي المشاريع المبتكرة. وقد قامت بإنشاء فضاءات للعمل المشترك لفائدة خمسة وثلاثين مشروعا تم احتضانه بالجامعة من أجل تشجيعهم على إنشاء مؤسساتهم الناشئة ومؤسسات صغيرة تكنولوجية مبتكرة قابلة لتثمين إمكانات البحث بالمؤسسة. وهذه المشاريع مفتوحة على نظامها الايكولوجي الاجتماعي والاقتصادي، بإقليم ولاية المسيلة والتي يمكن أن تكون ذات طابع وطني.

ونحصي أيضا ست مؤسسات صناعية بالولاية التي خلقت العشرات من فرص العمل، والذين استفادوا ولازالوا يستفيدون من خدمات الحاضنة. وحسب السيد مدير الحاضنة، الدكتور أحمد مير، فإن الفكرة تتمحور حول تحويل الإمكانات التكنولوجية للمشاريع التي تم احتضانها إلى قيّم اقتصادية من خلال تقديم، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الدعم التقني والتسييري. وأضاف قائلا أنها ومن أجل تحقيق كل هذا، فهي تضع تحت تصرف أصحاب المشاريع الوسائل والكفاءات التي من شأنها السماح بتسيير الجانب العشوائي الخاص بكل مشروع إنشاء مؤسسة مبتكرة والمساهمة في التقليل من الارتيابات المرتبطة بهذه الأخيرة. وينبغي الإشارة إلى أن ثمانية عشر مشروع براءة اختراع قد أودعتها، منذ أقل من سنة، الحاضنة على مستوى المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية.

 

WordPress Lightbox Plugin