فعاليات حقل اختتام السنة الجامعية

اقامت جامعة محمد بوضياف بالمسيلة اليوم الثلاثاء حفلا اختتاميا متميزا لنهاية الموسم الجامعي 2020/ 2021، والذي عرف احتراما صارما لبروتوكول التباعد الصحي وفق توجيهات اللجنة الصحية الوطنية لمتابعة الوباء.

هذا وشارك في الحفل والي ولاية المسيلة السيد عبد القادر جلاوي رفقة السلطات المحلية والامنية للولاية وكذا نواب البرلمان المنتخبين، والذي ثمن الجو العام للحفل والتنظيم المتميز الذي شهده من خلال تطبيق الاجراءات الوقائية المعتمدة، كما نوه السيد الوالي بالتطور النوعي المشهود الذي عرفته  جامعة المسيلة في مسارها العلمي اللافت والمتميز خلال الفترة الاخيرة والتي توجت جهودها بتصدرها لسلالم الترتيب على المستوى الوطني حسب التصنيفات العالمية الأمريكية البريطانية و الإسبانية بفضل أسرتها البحثية, مضيفا السيد الوالي ان الجامعة قطعت اشواط معتبرة في مجال العلوم الابتكار الإبداع عصرنة الجامعة و رقمنتها برعاية مدير الجامعة البروفيسور كمال بداري،الذي صرح بدوره أن جامعته تمثل قدوة في المواطنة، باحترامها كل البروتوكولات الصحية، ومساهمتها في مقاومة تفشي الوباء.

وقد عملت الجامعة على التعامل مع الظرف الصحي الاستثنائي الذي تعيشه البلاد على غرار مثيلاتها بفرض التباعد بالاعتماد على التعليم الرقمي بمختلف منصاته وأدواته المستعملة من طرف كبرى الجامعات العالمية، وذلك بتكوين أكثر من 1200 أستاذ على هذه الأرضيات, بالإضافة الى مناقشة أكثر من 5500 مذكرة ماستر عن بعد عبر التفاعل الرقمي.

هذا وشهد الحفل تكريم الطلبة المتفوقين والمتميزين خلال الموسم الجامعي المنتهي لطوري الماستر و الليسانس وكذا الطلبة الفائزين باحسن ثلاث مشاريع تخرج لهذه السنة في مجال التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي كما تم تكريم المبتكرين الباحثين والمخترعين الذين سجلت الجامعة مشاريعهم ال38 كبراءة اختراع و 16 مشروع مبتكر و مؤسستين ناشئتين.

وفي اطار انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي و الاجتماعي, تخلل الحفل ابرام اتفاقية اطار و شراكة بين جامعة المسيلة ومديرية الحماية المدنية تنفيذا لما اقرته وزارة التعليم العالي و وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الاقليم, الهدف منها تكوين الطلبة و الأساتذة و كذا الموظفين في مجال الاسعافات الأولية, كما تم عقد اتفاقية شراكة و اطار بين الجامعة و مديرية الشباب و الرياضة القاضية بالتكوين في المجال الثقافي و الرياضي.

وفي إطار مساهمة الجامعة في التنمية المحلية ذكر نائب مدير الجامعة للبحث العلمي أنه تم توجيه مواضيع البحث نحو دراسة مشاكل التنمية المحلية ب158 دراسة ميدانية أكاديمية.

وفي تصريح للدكتور ميلي محمد مدير معهد تسيير التقنيات الحضرية تم المشاركة ب70مشروع للتهيئة بالولاية، منها ثلاثة مشاريع ستكون محور تعاون مع الولاية والجماعات المحلية، تتركز حول اختيار موقع بديل لمركز الردم التقني للابتعاد عن موقع المستشفى الجديد باحترام المعايير الصحية، ومشروع حماية حي عدل الجديد من خطر الفيضانات بمدينة المسيلة، و مشروع دراسة شبكة النقل الحضري بذات المدينة والاعتماد على النظام المعلوماتي الجغرافي sig, كما تم تزويد مصالح ولاية المسيلة بخارطة رقمية خاصة بالنقاط السوداء لحوادث المرور بالولاية من شأنها السماح بتتبع هاته المشاكل و معالجتها بمعية القطاعات المحلية المعنية ,وجاء هذا تبعا للاتفاقية المبرمة بين الجامعة و مديرية النقل.

وفي ذات السياق صرح مدير النقل بأن هذه الخريطة سيتم اقتراحها على السلطات العليا بمعية والي الولاية لتعميمها على كل ولايات الوطن.

وختاما للحفل تم اخذ صور تذكارية للطلبة المتفوقين و الاسرة الجامعية رفقة والي ولاية المسيلة والسلطات المحلية والأمنية وكذا الشركاء الاقتصاديين و الاجتماعيين للجامعة.

WordPress Lightbox Plugin