الملتقى الوطني : المعالم الثقافية في الجزائر بين الدلالات الهوياتية والتثمين السياحي

في 28سبتمبر   2120 وفي سياق الاحتفال الوطني والعالمي بالسياحة وعبر تقنية التحاضر عن بعد  نظم مخبر الدراسات الانتروبولوجية والمشكلات الاجتماعية LEAPS الملتقى الوطني الثامن حول:” المعالم الثقافية في الجزائر بين الدلالات الهوياتية والتثمين السياحي “ وتأتي برمجة هذا الملتقى في إطار تنفيذ رزنامة مشروع البحث ذي الصدى السوسيواقتصادي حول:” التراث الثقافي في الجزائر   وإمكانيات استغلاله في المجال السياحي” حيث جرت مراسيم  افتتاح أشغال الملتقى بحضور مدير المخبر و عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.  وممثل عن مركز CNRPH   من ملحقة تلمسان.

في البداية كانت كلمة مدير المخبر ورئيس  الملتقى أ.د  رحاب مختار حيث قدمت شرحا وافيا لإشكالية الملتقى، الذي أكد على أهمية وأسباب برمجة مثل هذه الموضوعات ضمن أنشطة المخبر، مبرزا ارتباط إشكالية الملتقى الوطني ضمن مشاريع البحث السوسيواقتصادية التابعة للمخبر  ومصادفتها للاحتفال باليوم العالمي للسياحة، بعدها مباشرة  تناول الكلمة السيد عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،د. يحيى تقي الدين  حيث رحب بالضيوف شاكرا القائمين على المخبر وإسهاماته في عملية التنشيط العلمي بما يخدم جامعتنا ، حيث ثمن إشكالية الملتقى وأهميتها في إرساء جسر  مع  المشكلات  والقضايا التي تهم المجتمع، وعلى رأسها القضية الثقافية بكل مكوناتها وآليات توظيفها خصوصا في ظل المؤشرات الدالة على نضوب الاقتصاد الريعي ، ومن ثمة التعويل على السياحة كمصدر من مصادر الدخل القومي المهمة، ثم تناول الكلمة السيد ممثل مركز CNRPH ملحقة تلمسان د. عباس رضوان ، الذي تطرق لأهمية تناول موضوع المعالم الثقافية وآليات توظيفها سياحيا خصوصا وأن الجزائر تزخر بتراث ثقافي يفوح بنكهة التنوع والثراء وهو ممتد في الزمان منذ الحقب الماضية. وبعدها أعلن عميد الكلية  الافتتاح الرسمي لإشغال الملتقى مهنئا ومشجعا القائمين على الملتقى ومتمنيا لهم كل النجاح.

شهدت فعاليات الملتقى  مشاركة العديد من الأساتذة والباحثين من جامعاتنا الوطنية ، بإضافة إلى مشاركة باحثين من مراكز البحث الوطنية على غرار مركز CNRPH  ومركز البحث الوطني للبحث في الأنتروبولوجيا الاجتماعية والثقافية CRASC، كما شهدت فعاليات الملتقى مشاركة العديد من الباحثين وطلبة الدكتوراه الطور الثالث LMD ، وبعد يوم من الأشغال المتواصلة والنقاشات الهادفة أسدل ستار الاختتام  بقراءة توصيات الملتقى الوطني، على أن يتجدد الموعد لاحقا من خلال فعاليات علمية . وكانت أبرز توصيات الملتقى ما يلي :

توصيات الملتقى

  • القيام بمحاولات جادة علمية بتطوير قاعدة بيانات تتضمن حصرا شاملا للتراث المادي واللامادي بالجزائر وفق معايير علمية واضحة.
  • تصنيف التراث المادي واللامادي في الجزائر من خلال دراسات وأبحاث علمية يشارك فيها المختصين والخبراء في المجال.
  • التعريف بالموروث الثقافي الجزائري باستغلال كل الوسائل المتاحة والممكنة.
  • توجيه جهود البحث العلمي عن طريق إنشاء فرق بحثية تختص في البحث في التراث بالتنسيق مع المؤسسات والهيئات المعنية.
  • تنمية الوعي السياحي لدى المواطن باستغلال كل الفضاءات المتاحة.
  • رقمنة مختلف المواقع التاريخية والمعالم الأثرية والموروث الثقافي الجزائري عموما من خلال مواقع مختصصة من أجل الترويج والتعريف بما تزخر به الجزائر من معالم سياحية لا تقل أهمية عن المواقع الأثرية العالمية.
  • التحرك الفوري من قبل السلطات الوصية ممثلة في وزارة السياحة والثقافة لترميم وصيانة المعالم الثقافية والتاريخية خاصة تلك التي تعاني من التهميش والإهمال.
  • ضرورة المحافظة على النمط المعماري التقليدي لمختلف المعالم التاريخية عند ترميمها وصيانتها.
  • ضرورة إعداد الكادر البشري المتخصص في الصيانة والترميم .
  • استغلال المعالم التاريخية والثقافية في الجزائر وفق استراتيجية واضحة المعالم يمكن من خلالها تحقيق وفورات وعائدات مالية تساهم في تنمية المجتمع .

 

 

 

 

 

 

WordPress Lightbox Plugin