إحياء الذكرى 68 لاندلاع الثورة التحريرية للفاتح نوفمبر 1954- 2022

اشرف مدير جامعة المسيلة  البروفيسور الهاشمي بن واضح؛ على إحياء  فعاليات الذكرى 68 لاندلاع الثورة التحريرية  1954 يوم الثلاثاء 31  أكتوبر  2022 و ذلك تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية المسيلة عبد القادر جلاوي؛  و بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية، الأمين العام للجامعة، إطارات الجامعة، ضيف الجامعة أحمد حمدي، الأساتذة الباحثين، أسرة الإعلام.

كانت الانطلاقة بتدشين و تسمية الإقامة الجامعية 2000 سرير بالقطب الجامعي باسم ” إقامة التضامن العربي الإفريقي”، كرمزية للوحدة العربية و الأفريقية التي تضمها الجزائر ، ليتم بعدها إعطاء شارة انطلاق مسبح معهد علوم و تقنيات النشاطات البدنية والرياضية بالجامعة.

بعدها تم التوجه لحاضنة أعمال الجامعة كمحطة ثالثة ضمن هاته الفعاليات لزيارة معرض إبداعات حاملي الأفكار و المشاريع الابتكارية وأصحاب المؤسسات الناشئة، والنوادي الشبانية المختلفة، ومعاهد ومراكز التكوين المهني، تخلل هاته المحطة عرض تقديمي للمنصة الرقمية ” تاريخنا ”  و عرض حول مناطق النشاطات المصغرة التي شهرتها الدولة لتجسيد مشاريع هؤلاء الشباب.

بعدها تم التوجه لساحة الجامعة المزينة بأعلام و رايات جميع الدول العربية المشاركة في القمة العربية المنعقدة بالجزائر و تسميتها باسم الوحدة العربية.

و في آخر محطة  تم  إقامة  ندوة  بقاعة المحاضرات الكبرى ابن الهيثم حول دور الدبلوماسية الجزائرية أثناء الثورة التحريرية المجيدة الموسومة بـ : تاريخ مشرف بالأمس وسبيل لتعزيز نجاحات اليوم، أين كانت كلمة للسيد مدير الجامعة البروفيسور الهاشمي بن واضح؛ و التي رحب من خلالها بالحضور ، و دعا الطالبات و الطلبة للتمسك بتاريخنا المجيد ، و ترجمة الوفاء للشهداء بالعزم على رفع تحديات الحاضر بالاعتماد على العمل والإبداع، و التوجه إلى المستقبل بسلاح العلم و المعرفة و مواكبة عصر الحداثة والتكنولوجيات الرقمية.

تخلل الندوة أيضا عرض شريط فيديو حول المناسبة، و كذا إطلاق أول منصة رقمية إلكترونية مبتكرة باسم أصدقاء الثورة الجزائرية، من طرف السيد الوالي بمناسبة إحياء الذكرى 68 لاندلاع الثورة التحريرية للفاتح نوفمبر 1954- 2022

ليتم اختتام فعاليات إحياء المناسبة بتكريم عائلة المجاهد الدبلوماسي السابق ابن منطقة المسيلة ” بن القبي صالح ” و الأستاذ الباحث أحمد حمدي، مع قصيدة مقدمة من طرف الدكتور و الشاعر  لخضر فلوس، في أجواء وطنية متميزة.