ملتقى وطني حول : دور العلوم الإنسانية في تحقيق الأمن النفسي و الإجتماعي داخل المؤسسات التربوية و المهنية

في يوم 30 نوفمبر 2022 نظم مخبر الدراسات الانتروبولوجية والمشكلات الاجتماعية LEAPS وبالتنسيق مع دار علوم الإنسان والمجتمع بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الملتقى الوطني حول:” دور العلوم الاجتماعية في تحقيق الأمن النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات التربوية والمهنية وتأتي برمجة هذا الملتقى في إطار تنفيذ الرزنامة النشطوية العلمية للمخبر، حيث جرت مراسيم  افتتاح أشغال الملتقى بحضور نائب مدير الجامعة للتكوين في الطورين الأول والثاني، ونائب مدير الجامعة المكلف بالتخطيط والاستشراف، و عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و مدير المخبر. ومدير دار علوم الإنسان والمجتمع.

في البداية كانت كلمة رئيس الملتقى ومدير دار علوم الإنسان والمجتمع البروفيسور .عاشور علوطي   حيث قدمت شرحا وافيا لإشكالية الملتقى، حيث أكدت على أهمية وأسباب برمجة مثل هذه الموضوعات ضمن أنشطة المخبر، محددا ارتباط إشكالية الملتقى الوطني ضمن أهم الرهانات التي تسعى الدول والمجتمعات لحسمها خصوصا ما تعلق بالأمن الفردي والمجتمعي ، بعدها مباشرة  تناول الكلمة، مدير المخبر  مبرزا أهمية هذه الملتقى من الناحية التطبيقية والتنموية خصوصا إذا تعلق الأمر  برهان الأمن المجتمعي، كما أبرز  مساهمة ملتقيات التنشيط العلمي في زيادة الرصيد المعرفي للطلبة والباحثين، كما تناول الكلمة السيد عميد الكلية البروفيسور يحيى تقى الدين حيث شكر كل من حضر لهذا الموعد العلمي الهام، مؤكدا على ضرورة إسهام العلوم الإنسانية والاجتماعية في قاطرة التنمية المحلية من خلال مشروع المؤسسة الناشئة، إضافة إلى إسهام العلوم الاجتماعية في المسائل ذات البعد الاستراتيجي على غرار الأمن الاجتماعي ، ثم تناول الكلمة السيد نائب مدير الجامعة المكلف بالتخطيط والاستشراف، حيث رحب بالضيوف شاكرا القائمين على المخبر وإسهاماته في عملية التنشيط العلمي بما يخدم جامعتنا ، حيث ثمن إشكالية الملتقى وأهميتها في إرساء جسر  مع  المشكلات  والقضايا التي تهم المجتمع، ثم تناول الكلمة السيد نائب مدير الجامعة للتكوين في الطور الأول والثاني مشجعا على إقامة مثل هذه المواعيد العلمية، خصوصا اذا تعلق الأمر بالملفات البحثية ذات الأهمية مثل موضوع الأمن الاجتماعي.  وبعدها تم الإعلان عن الافتتاح الرسمي لإشغال الملتقى مهنئا ومشجعا القائمين على الملتقى ومتمنيا لهم كل النجاح.

  شهدت فعاليات الملتقى  مشاركة العديد من الأساتذة والباحثين من جامعاتنا الوطنية، كما شهدت فعاليات الملتقى مشاركة العديد من الباحثين وطلبة الدكتوراه الطور الثالث LMD ، وبعد يوم من الأشغال المتواصلة والنقاشات الهادفة أسدل ستار الاختتام  بقراءة توصيات الملتقى الوطني، على أن يتجدد الموعد لاحقا من خلال فعاليات علمية . وكانت أبرز توصيات الملتقى ما يلي :

توصيات الملتقى:

في يوم 30 نوفمبر  2022  نظم مخبر الدراسات الانتروبولوجية والمشكلات الاجتماعية LEAPS وبالتنسيق مع دار علوم الإنسان والمجتمع بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الملتقى الوطني حول:” دور العلوم الاجتماعية في تحقيق الأمن النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات التربوية والمهنية وتأتي برمجة هذا الملتقى في إطار تنفيذ الرزنامة النشطوية العلمية للمخبر، حيث جرت مراسيم  افتتاح أشغال الملتقى بحضور نائب مدير الجامعة للتكوين في الطورين الأول والثاني، ونائب مدير الجامعة المكلف بالتخطيط والاستشراف، و عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و مدير المخبر. ومدير دار علوم الإنسان والمجتمع.

في البداية كانت كلمة رئيس الملتقى ومدير دار علوم الإنسان والمجتمع البروفيسور .عاشور علوطي   حيث قدمت شرحا وافيا لإشكالية الملتقى، حيث أكدت على أهمية وأسباب برمجة مثل هذه الموضوعات ضمن أنشطة المخبر، محددا ارتباط إشكالية الملتقى الوطني ضمن أهم الرهانات التي تسعى الدول والمجتمعات لحسمها خصوصا ما تعلق بالأمن الفردي والمجتمعي ، بعدها مباشرة  تناول الكلمة، مدير المخبر  مبرزا أهمية هذه الملتقى من الناحية التطبيقية والتنموية خصوصا إذا تعلق الأمر  برهان الأمن المجتمعي، كما أبرز  مساهمة ملتقيات التنشيط العلمي في زيادة الرصيد المعرفي للطلبة والباحثين، كما تناول الكلمة السيد عميد الكلية البروفيسور يحيى تقى الدين حيث شكر كل من حضر لهذا الموعد العلمي الهام، مؤكدا على ضرورة إسهام العلوم الإنسانية والاجتماعية في قاطرة التنمية المحلية من خلال مشروع المؤسسة الناشئة، إضافة إلى إسهام العلوم الاجتماعية في المسائل ذات البعد الاستراتيجي على غرار الأمن الاجتماعي ، ثم تناول الكلمة السيد نائب مدير الجامعة المكلف بالتخطيط والاستشراف، حيث رحب بالضيوف شاكرا القائمين على المخبر وإسهاماته في عملية التنشيط العلمي بما يخدم جامعتنا ، حيث ثمن إشكالية الملتقى وأهميتها في إرساء جسر  مع  المشكلات  والقضايا التي تهم المجتمع، ثم تناول الكلمة السيد نائب مدير الجامعة للتكوين في الطور الأول والثاني مشجعا على إقامة مثل هذه المواعيد العلمية، خصوصا اذا تعلق الأمر بالملفات البحثية ذات الأهمية مثل موضوع الأمن الاجتماعي.  وبعدها تم الإعلان عن الافتتاح الرسمي لإشغال الملتقى مهنئا ومشجعا القائمين على الملتقى ومتمنيا لهم كل النجاح.

  شهدت فعاليات الملتقى  مشاركة العديد من الأساتذة والباحثين من جامعاتنا الوطنية، كما شهدت فعاليات الملتقى مشاركة العديد من الباحثين وطلبة الدكتوراه الطور الثالث LMD ، وبعد يوم من الأشغال المتواصلة والنقاشات الهادفة أسدل ستار الاختتام  بقراءة توصيات الملتقى الوطني، على أن يتجدد الموعد لاحقا من خلال فعاليات علمية . وكانت أبرز توصيات الملتقى ما يلي :

توصيات الملتقى:

          تحسين وتجويد بيئة العمل بالمؤسسات التربوية والمهنية.

          الدعم الوظيفي للمؤسسات التربوية والمهنية من خلال توظيف مختصين في المجال الاجتماعي والنفسي.

          التأسيس لتعزيز قيم التسامح للتقليل من الصراع داخل فضاءات المؤسسات.

          اعتماد المقاربة النفس اجتماعية في معالجة المشكلات التربوية والمهنية.

          توظيف مخرجات البحوث السوسيولوجية و نتائج البحوث النفسية في معالجة المشكلات التربوية والمهنية وعدم الاكتفاء بالجوانب الإحصائية.