مركز اليقظة البيداغوجية ينظم ملتقى علمي تكويني لأساتذة والطلبة الباحثين

نظم مركز اليقظة البيداغوجية بتاريخ 2018/11/27 ملتقى علمي وطني تكويني لأساتذة وطلبة الدكتوراه بجامعة المسيلة وذلك بقاعة المحاضرات بالمكتبة الجامعية (اشبيليا) بعنوان: تطبيق المقاربة بالمكافئات في التدريس، حيث تم افتتاح الملتقى التكويني من طرف مسؤول مركز اليقظة البيداغوجية بجامعة المسيلة الذي رحب بالأساتذة والطلبة الباحثين  والأساتذة الخبراء  من جامعة المسيلة ومن  مختلف جامعات الوطن منها جامعة البويرة  جامعة سطيف   وجامعة عنابة و قالمة، وبرج بوعريريج، بحيث  ألقى السيد مدير الجامعة كلمة تطرق فيها إلى المخطط الإستراتيجي للجامعة والطموح الكبير من أجل تحسين جودة التعليم من خلال التكوين النوعي لكفاءات التعليم وثمن الدورات و النشاط البيداغوجي الذي يهدف إلى تطوير الجامعة ،وكانت أهداف الملتقى التكويني  هو  التعرف على الطرق  النشطة الحديثة في التدريس و على حقيقة المقاربة بالكفاءات وآلياتها ووسائلها و طرق تجسيدها مع تشخيص موضوعي علمي لواقع ومستقبل التدريس وفق المقاربة بالكفاءات  مع تعريف الأساتذة و طلبة الدراسات العليا على البيداغوجيا الحديثة في التدريس.

 كذاك من بين أهداف الملتقى هو تكوين معرفي براغماتي للأساتذة و طلبة الدراسات العليا على طرق التدريس وفق المقاربة بالكفاءات.

 و قد أفتتحت الأشغال بتدخل د/ لرقط علي جامعة البويرة بمحاضرة حول  متطلبات تجسيد المقاربة بالكفاءات في التدريس الجامعي كذلك كان تدخل قويدر شنان  من جامعة المسيلة  المقاربة بالكفاءات خيار استراتيجي لتعليم اللغة في الجزائر( مناهج الإصلاح ومناهج الجيل الثاني)، كما قدم  كل من د. خضراوي ريم  جامعة باتنة أ.العيدوني آسيا  جامعة المسيلة

ومسعور رياض  محاضرة بعنوان : l’approche Par les Compétences en: classe de FLE Caractéristiques, objectifs et application

أما د/ صحراوي عبد الله جامعة سطيف قدم محاضرة حول مقاربة الكفاءات في التدريس الجامعي المعاصر:استراتيجيات المحاضرة والتطبيق بعد ذلك عرض د/عباس سمير من  جامعة برج بوعريريج نظرة حول التقويم المستمر في التعليم الجامعي في ظل المقاربة بالكفاءات -الآليات والأهداف  حيث أكد على ضرورة العناية بعملية التقويم المستمر وتعميمها وتوسيعها كأداة لتصحيح المسار البيداغوجي.

ولقد خلص الملتقى العلمي التكويني الى التأكيد على ضرورة تمكين الأساتذة من هذه المقاربة و ذلك بعقد  ندوات تكوينية أخرى في مجال الأسس النفسية التربوية و المرجعيات  النظرية التي قامت عليها هذه المقاربة  وتمكين و تكوين الأساتذة في الأسس و الطرق التي تمكنهم  من تطبيق المقاربة، العمل بالمشروع كطريقة حديثة تحتوي المقاربة بالكفاءات .

أما بالنسبة للطلبة المطلوب منهم قطع العلاقة مع البيداغوجيات القديمة (المحتوى،والأهداف)، وعدم الانتظار من الأستاذ أن يقدم له المعرفة و لكن هو من يحول المعرفة إلى سلوك يخدم المجتمع و الاقتصاد.