بقلوب يعتصرها الحزن وعيون دامعة، نظّمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، صباح يوم الخميس 22 جانفي 2026وقفة تأبين وترحم على روح الأستاذة المرحومة ميمون حدة رحمهـا الله وأسكنها فسيح جنانه في مشهد جسّد وفاء الأسرة الجامعية وامتنانها لعطاء الأستاذة المرحومة.
وشهدت الوقفة حضور:
_عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية البروفيسور رحاب مختار
_الأمين العام للكلية بوذينة أمين
_نواب العميد
_رئيس قسم علم النفس الحالي ورئيس قسم علم النفس السابق
_أساتذة واستاذات زملاء المرحومة
_رئيسة مصلحة الأنشطة بالكلية فريدة ميمون
_زوج المرحومة
_الطلبة
_عمال الكلية
استهلت فعاليات الوقفة بقراءة أيات بيناتٍ من الذكر الحكيم،أعقبها قراءة سورة الفاتحة ترحمًا على روح الأستاذة المرحومة في أجواء خاشعة امتزج فيها الحزن بالدعاء،واستحضرت مكانة الفقيدة في قلوب الجميع
بعد ذلك،ألقى عميد الكلية كلمةً مؤثرة عبّر فيها عن بالغ الأسى لفقدان الأستاذة المرحومة، مؤكدًا أن رحيلها كان صدمة حقيقية للكلية وللأسرة الجامعية واصفًا إياها بأنها قدوة في الإخلاص والإنسانية وعلامة فارقة في تاريخ الكليةالأكاديمي والإنساني وأكد أن الفقيدة تركت إرثًا علميًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في القلوب وأشار إلى أن الفقيدة لم تكن مجرد أستاذة تؤدي واجبها بل كانت حضورًا إنسانيًا دافئًا ترك أثره العميق في القلوب قبل المدرجات
من جهته،ألقى رئيس قسم علم النفس كلمةً تطرّق فيها إلى المسار العلمي والمهني للأستاذة المرحومة،مبرزًا بصمتها الأكاديمية وإسهاماتها في التكوين والتأطير وما تركته من أثر طيب في نفوس زملائها وطلبتهاوتخللت الوقفة مشاهدة فيديو توثيقي حول المسار العلمي والإنساني للأستاذة المرحومة استعرض أهم محطات حياتها الأكاديمية وما قدمته للجامعة وطلبتها
كما فُتح المجال أمام تدخلات بعض الطلبة الذين تتلمذوا على يدي الأستاذة المرحومة حيث عبّروا عن امتنانهم العميق لما تلقوه منها من علم وتوجيه ونصائح مستذكرين أخلاقها الرفيعة وتفانيها في أداء واجبها
واختتمت الوقفة بكلمة ختامية للعميد، جدّد فيها تأكيده على موقف الكلية الداعم لمثل هذه المبادرات النبيلة وحرصها على ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بالعطاء داخل الأسرة الجامعية قبل أن ترفع أكفّ الضراعة بالدعاء للفقيدة أن يتغمّدها الله بواسع رحمته وأن يلهم أهلها وذويها والأسرة الجامعية جميل الصبر والسلوان.












