Back

استخدام الذكاء الاصطناعي ودوره في تجسيد الرقمنة الإدارية –الواقع والتحديات- أيام: 25 و 26 نوفمبر 2024

استخدام الذكاء الاصطناعي ودوره في تجسيد الرقمنة الإدارية –الواقع والتحديات- أيام: 25 و 26 نوفمبر 2024

الديباجة:

يعد الذكاء الاصطناعي من التقنيات الحديثة التي تقدم فرصا كبيرة في مختلف المجالات، بما في ذلك التجسيد الإداري. ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن للمؤسسات تحقيق الكفاءة والتكامل والابتكار في عملياتها، ومن المتوقع أن يستمر الذكاء الاصطناعي في التطور والتقدم في المستقبل، وبالتالي فإن فهم استخداماته ودوره في تجسيد الرقمنة الإدارية يعد أمرا ضروريا للمؤسسات الادارية.

إن موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي ودوره في تجسيد الرقمنة الإدارية يحظى بأهمية بالغة ذلك أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات والمعلومات الكبيرة التي تحصل عليها المؤسسات من أجل اتخاذ قرارات استراتيجية فعالة. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقوم بتحليل سلوك المستخدمين والعملاء لتوفير تجارب مخصصة وتحسين جودة الخدمات.

إنوجودرؤيةاستراتيجيةلتطويرالإداراتوالمؤسساتالعمومية،يكتسيأهمية بالغةاليوملمالهامندورفيتوفيرخدمةعموميةذاتجودةعاليةتستجيبلمطالب ورغباتجموعالمواطنين،هذهالاستراتيجيةأدتإلىتحديثالإدارةالعمومية بالجزائر.

وتعد الجزائر من بين الدول التي أصابتها رياح التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والمعلوماتية، فقد أصبحت الإدارة العمومية الجزائرية تسعى جاهدة الى الانخراط الكلي والفعلي في ادخال تكنولوجيا المعلومات والاتصال لمسايرة التطورات التكنولوجية المتسارعة والاستفادة منها في تحديث وعصرنة الإدارة.

وممالاشكفيه،أنالجزائرخطتخطواتمتقدمةفيمجالعصرنةالإدارةوالمرافق،وكذاالخدماتالملحقةبها،لتتلاءممعطبيعةالتطورالتكنولوجيفيعصر “الذكاءالإصطناعي”. حيثأصبحتاليومالآلةتفكروتنوبعنالإنسانفيكثيرمنالقطاعاتباقتصاداتالعالم. ومقابلذلك،لاتزالالجزائرتواجهتحدياتكبرىللحاقبهذاالتحوّلالتكنولوجي،فيظلالرهاناتالمتسارعة. التيتستلزماليومإيجادتوافقمستدامبينمسايرةالتطوّرالتكنولوجي،والحفاظعلىسيادتهاالرقميةمنأيأخطارأوتهديداتمحتملة.

لذلك سنحاول من خلال هذه الطبعة الثانية لملتقى الدولي الإجابة على الإشكالية الرئيسية المتمحورة حول السؤال المركزي التالي:

ماهي التحديات التي تواجه الرقمنة الإدارية وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورا حاسما في تجاوزها؟

للإجابة على هذا السؤال المركزي قمنا بوضع العديد من المحاور الكفيلة للوصول الى هدف الملتقى على النحو التالي:

المحور الأول: الرقمنة الادارية والذكاء الاصطناعي – إطار مفاهيمي-

المحور الثاني: تحسين العمليات الإدارية بواسطة الذكاء الاصطناعي

  • تسليط الضوء على كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات الإدارية وزيادة الكفاءة والاستدامة.

المحور الثالث: تحليل البيانات والتنبؤات الذكية

  • استكشاف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الإدارية وإنتاج تنبؤات ذكية تدعم عمليات اتخاذ القرارات.

المحور الرابع: الأمن السيبراني والخصوصية

  • مناقشة التحديات والمخاطر المتعلقة بأمن البيانات والخصوصية في سياق استخدامات الذكاء الاصطناعي في الرقمنة الإدارية.

المحور الخامس: تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإدارة الرقمية

  • استكشاف تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإدارة الرقمية والتحديات والفرص المتوقعة.

المحور السادس: استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في الخدمة العمومية

المحور السابع: تطبيقات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في ظل البيئة الإعلامية والاجتماعية

   -التجربة الجزائرية-

المحور الثامن: تطبيقات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في ظل البيئة الإعلامية والاجتماعية

                   – تجارب عربية وغربية –     

تعددت مشاركات الأساتذة والباحثين من جامعات الوطن وخارجه حول هذه المحاور ليصل عددها ما يزيد عن 150مداخلة ( ورقة بحثية) مشتركة بما يفوق أكثر من 280 أستاذ وباحث مشارك في هذه التظاهرة العلمية. وهو ما يدل على أهمية هذا الموضوع.

كان لهذه المشاركات طابع اثرائي عن موضوع الرقمنة والذكاء الاصطناعي وما له من أهمية بالغة في مختلف الإدارات العمومية. وهو ما ستتطرق اليه جلسات وورشات هذا الملتقى على مدار يومي 25و26 نوفمبر بإذن الله. حيث تم برمجة ستة (06) جلسات حضورية يتخللها تدخلات الأساتذة الأجانب عن بعد وتسع (09) جلسات افتراضية عن طريق تقنية التحاضر عن بعد،تجرى فعالياتها مساءا ابتداء من الساعة الثامنة ليلا 20.00 الى غاية 22.30 ليلا، وذلك تطبيقا لتعليمات الوزارة الوصية فيما يخص استمرار العمل بالجامعات مساءا.

نتمنى التوفيق والنجاح للجميع في إنجاح هذه التظاهرة العلمية القيمة.

المطوية ....
البرنامج ....