
فعاليات اليوم الدراسي الثاني حول الهيدروجين الأخضر
تحت رعاية السيد مدير الجامعة البروفيسور عمار بودلاعة، احتضنت كلية الرياضيات والاعلام الآلي – جامعة محمد بوضياف المسيلة، يوم الاثنين الموافق ل13 أفريل 2026، فعاليات اليوم الدراسي الثاني حول الهيدروجين الأخضر، والذي نظمه قسم الكيمياء – كلية العلوم تحت إشراف عميد الكلية البروفيسور رابح بونار.
افتتحت أشغال هذا اللقاء العلمي من طرف السيد عميد كلية العلوم، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على الأهمية الاستراتيجية للهيدروجين الأخضر في مسار الانتقال الطاقوي، مشددا على الدور المحوري للجامعة في ترقية البحث العلمي وتعزيز الابتكار. تلتها كلمة رئيس اليوم الدراسي قبل الاعلان الرسمي عن انطلاق الفعاليات.
هذا وقد شهد اللقاء مشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات ومراكز البحث الوطنية، حيث تخللت الجلسات العلمية تقديم سلسلة من المداخلات النوعية.
استهلتها الأستاذة الدكتورة بوجمعة آمال من مركز بحث تكنولوجيا التحاليل الفيزيائية والكيميائية – بوسماعيل بعرض حول انتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحفيز الضوئي لتفكيك الماء مستعرضة أحدث المقاربات العلمية في هذا المجال.
كما تناول الأستاذ الدكتور ملوكي رضوان من المدرسة العسكرية متعددة التقنيات – الجزائر واقع الهيدروجين الأخضر في الجزائر من خلال تحليل تطور البحث والتحديات الاقتصادية خلال الفترة 2000 الى 2025.
ومن جهته قدم الأستاذ الدكتور علي جريوي من جامعة المسيلة مداخلة حول ادارة الطاقة ونمذجة الأنظمة متعددة المصادر باستخدام خلايا الوقود، مبرزا دورها في تطوير الشبكات الذكية. فيما تطرق الأستاذ الدكتور أحمد بحلول من جامعة المسيلة الى موضوع المواد المبتكرة لخلايا الوقود ودورها في تحسين الأداء ورفع الكفاءة.
وفي نفس السياق، شهدت الجلسات العلمية نقاشات ثرية وتفاعلا واسعا بين المشاركين أتيح تبادل الخبرات وطرح رؤى مبتكرة لدعم البحث والتطوير في هذا المجال الحيوي.
كما تم تكريم المشاركين وتوزيع جوائز على أفضل ملصق علمي حيث آلت الجائزة الى طالبة الدكتوراه كالون أمينة.
وفي ختام هذا اليوم الدراسي تقدمت ادارة قسم الكيمياء بأسمى عبارات الشكر والتقدير الى جميع من ساهم في انجاح هذه التظاهرة العلمية، من أساتذة وباحثين ومنظمين، مع التنويه بالدور البارز للنادي العلمي للكيمياء في التنظيم، وبالدعم الذي قدمته شركة BAOSEM للاشهار وكذا مساهمة كلية الرياضيات والاعلام الآلي في تسخير الامكانيات واحتضان فعاليات ملتقى كلية العلوم، وهو ما يعكس متانة التعاون الأكاديمي بين مختلف كليات الجامعة بما يعزز روح العمل المشترك ويدعم مسارات التميز وترقية البحث العلمي.

















