
جامعة المسيلة توقّع اتفاقية شراكة علمية مع مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران لتعزيز التكوين والتبادل العلمي
احتضنت قاعة المحاضرات “عبد الحميد بن باديس” بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، مراسم توقيع اتفاقية تعاون علمي وشراكة أكاديمية بين جامعة المسيلة ومركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران “الكراسك”، بهدف دعم التكوين الجامعي وتعزيز البحث العلمي والتبادل الأكاديمي بين المؤسستين.
ووقّع الاتفاقية كلّ من مدير جامعة المسيلة، البروفيسور عمار بودلاعة، ومدير مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران “الكراسك”، البروفيسور مانع عمار، في خطوة ترمي إلى تطوير مجالات التعاون العلمي، خاصة في تخصص الأنثروبولوجيا التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
شراكة لدعم تخصص الأنثروبولوجيا بجامعة المسيلة
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تدعيم التكوين الجامعي والبحث العلمي، من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين الجامعة ومركز البحث، مع التركيز على تطوير اختصاص الأنثروبولوجيا وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف الأكاديمية بين الأساتذة والباحثين والطلبة.
كما ستسهم الاتفاقية في تنظيم نشاطات علمية مشتركة، تشمل الملتقيات والندوات والأيام الدراسية، إضافة إلى دعم مشاريع البحث العلمي والتكوين المتخصص.
برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات.
ومن المنتظر أن يتم تفعيل بنود الاتفاقية عبر برنامج عمل مشترك يمتد لخمس سنوات، يتضمن تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم دورات تكوينية وورشات علمية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الأكاديمية بين الطرفين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية جامعة المسيلة الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها العلمية مع مراكز البحث الوطنية، بما يعزز جودة التكوين الجامعي ويرفع من مستوى البحث العلمي والابتكار.
حضور أكاديمي وإداري مميز.
وجرت مراسم التوقيع باشراف من عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية البروفسور رحاب مختار وبحضور كل من نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية، البروفيسور سليم جربوعي، ونائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، البروفيسور شيكوش نور الدين، ونائب مدير الجامعة المكلف بالتخطيط والاستشراف، البروفيسور العايد لمين.
كما شهدت المناسبة حضور أساتذة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وإطارات مركز “الكراسك” بوهران، إلى جانب المدير السابق للمركز البروفيسور الجيلالي مستاري، وعدد من ممثلي الأسرة الجامعية والإعلامية.






