- معلومات عامة عن الملتقى :
| الهيئة المنظمة للملتقى | مخبر الدراسات الأنثربولوجية والمشكلات المهنية، بشراكة مع دار علوم الإنسان والمجتمع |
| الفرقة المنظمة | المشكلات المدرسية والمهنية وسبل حلها |
| رئيسة الملتقى | د/ تلالي نبيلة |
| رئيس اللجنة العلمية للملتقى | أ/د علوطي عاشور |
| تاريخ انعقاد الملتقى | 05 ماي 2025 |
| عدد الجلسات المنظمة | جلستين (حضورية وعن بعد) |
- الجلسة الحضورية:
انعقدت الجلسة الإفتتاحية ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بداية بالمراسيم الإفتتاحية للملتقى الوطني و بكلمة ألقتها رئيسة الملتقى (د/ تلالي نبيلة)، ليدلو بعدها عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (أ.د/ رحاب مختار كلمته حول الملتقى)، ثم كلمة نائب المدير المكلف بالعلاقات الخارجية (أ.د/ جربوعي سليم) ليعلن عن مراسيم إفتتاح أشغال الملتقى وتكريم الفاعلين على الملتقى.
وانطلقت الجلسة الإفتتاحية الرسمية على الساعة العاشرة والنصف تحت رئاسة الأستاذة الدكتورة : سماعيلي اليامنة ، وكانت مقررة لها، الدكتورة بوزناد سميرة. تنوعت فيها المداخلات بين ضيوف الشرف: مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرفية لولاية المسيلة السيد: عبد الرحمان موساوي، ومديرة الجمعية الولائية التواصل لرعاية الطفولة والشباب لولاية المسيلة السيدة: جميلة نويوة. ومدير مركز تطوير المقاولاتية السيد: عيسى قروش ، ومدير النشاط الإجتماعي والتضامن لولاية المسيلة، السيد: أحمد صابر عجرود، ثم تلتها مداخلات الأساتذة والطلبة والباحثين بمختلف تخصصاتهم و عبر مختلف الجامعات حول مختلف محاور الملتقى لتتختم الجلسة بمناقشة عامة على الساعة الثانية والنصف زوالا.
- مقرَّر الجلسة الثانية عن بعد بتقنية التحاضر googl meet :
انعقدت الجلسة الثانية عن بعد ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا ، تحت رئاسة الأستاذة الدكتور: خرخاش أسماء ، وكان مقررا لها، الدكتور حمزة بركات. تركزت وتنوعت فيها المداخلات حول مختلف محاور الملتقى .
- التّوصيات : خرج الملتقى الوطني الموسوم بـ التمكين المقاولاتي للأسر المنتجة بمجموعة من التوصيات يمكن إيجازها في النقاط التالية :
– إجراء دراسات أكاديمية ومشاريع بحث لدراسة التمكين المقاولاتي للأسر المنتج.
– الرفع من مستوى الملتقى الوطني إلى مستوى دولي لنقل تجاربهم الناجحة في التمكين المقاولاتي للأسر المنتجة.
– الرفع من المستوى الملتقى الوطني إلى أسبوع وطني وبتنسيق مع مختلف مخابر البحث العلمي عبر مختلف الجامعات الجزائرية لأهمية وقيمة المنتوج المحلي والوطني وإعطائه طابعا رسميا وتحويله من العمل الغير منظم إلى العمل المنظم والمهيكل لحماية كل مايتعلق بالتراث والحرف والمنتوج المحلي الأصلي من السرقة ونسبه لدول أخرى.
– إصدار مرسوم تنظيمي ينظم القطاعات المتدخلة في تطوير الأسرة المنتجة، الإجراءات، التحويل…
– إصدار منصة رقمية أو تطبيقة رقمية للرتويج بمختلف السلع والخدمات وتسويقها وكذا تسجيل الأسر المنتجة فيها لإحصائهم والتقرب لهم ودعمهم مقاولاتيا.
– الرفع من مستوى القرض المصغر الموجه للأسر المنتجة.
– تدخل الجامعة وفتح فضائها على المحيط الإجتماعي والإقتصادي في التعليم والتدريب والدعم النفسي والمعنوي وتشجيع الأسر المنتجه للتوجه للمقاولاتية وريادة الأعمال
– فتح الآفاق للجمعيات الفاعلة في تكوين الأسر المنتجة كتوفير مقرات لممارسة النشاطات المختلفة والمساهمة في التنمية المحلية.
– مرافقة أصحاب المشاريع الناشئة ومتابعتهم حتى إستقرار مشاريعهم خاصة منها الخدماتية والتي تحمل الطابع التقليدي.
– خلق فضاءات جوارية تنظمها غرف الصناعات التقليدية تكون همزة وصل بين المنتج والمستهلك.
– إعطاء مكانة وأهمية أكبر للأسر المنتجة وتوجيههم للفعل المقاولاتي.
– تنظيم لقاءات دورية بين مختلف القطاعات (الجامعة، غرفة الصناعة التقليدية، أجهزة الدعم…) لمناقشة مختلف الصعوبات التي تواجه الأسر المنتجة والسعي إلى تذليلها وحلها.
أكثر تفاصيل
