Back

الملتقى الوطني : فن الطهي وطقوس الطعام في الجزائر

تزامناً مع نفحات عيد الثورة.. مخبر الدراسات اللغوية النظرية و التطبيقية بالتنسيق مع كلية الآداب واللغات يحتضن ملتقى وطنياً حول «فن الطهي وطقوس الطعام في الجزائر»
احتضنت قاعة المحاضرات «عبد المجيد علاهم»، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: «فن الطهي وطقوس الطعام في الجزائر بين التمثيلات الرمزية والممارسات الثقافية»، من تنظيم كلية الآداب واللغات، وسط أجواء علمية وأكاديمية مميزة جمعت بين رصانة البحث الجامعي وأصالة الموروث الثقافي.
افتُتحت التظاهرة بحضور نوعي تقدمه رئيس الملتقى البرفيسور سوامس أميرة والسيد نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية البروفيسور سليم جربوعي، والسيد عميد كلية الآداب واللغات البروفيسور لخضر هنّي، إلى جانب السادة رؤساء الأقسام، ونخبة من الأساتذة، والباحثين، والباحثات، وجمع غفير من الطلبة والطالبات.
واكتسى هذا المحفل العلمي طابعاً رمزياً استثنائياً لتزامنه مع نفحات الذكرى المجيدة لاندلاع ثورة أول نوفمبر التحريرية؛ وجاء التأكيد خلال الكلمات الافتتاحية على عمق هذا التلاقي ودلالته، فالأرض التي افتداها الشهداء بالدم الزكي هي ذاتها التي صاغت كينونة الإنسان الجزائري، وشكلت وجدانه، ونسجت تفاصيل هويته المادية واللامادية عبر التاريخ.
شهد الملتقى زخماً بحثياً لافتاً، حيث استقبلت الجلسات العلمية أكثر من 25 مداخلة أكاديمية لباحثين وباحثات قدموا من مختلف جامعات الوطن. وتمحورت أوراق العمل حول:
* الأبعاد السيميائية والأنثروبولوجية لطقوس الطعام في الجزائر.
* تمثيلات المطبخ والمائدة الشعبية في المتون الأدبية والنصوص التراثية.
* الطعام كعلامة هوياتية وممارسة اجتماعية تنقل الذاكرة الجمعية وتماسك المجتمع.
عكست النقاشات التي شهدتها قاعة «عبد المجيد علاهم» تفاعلاً واسعاً بين الباحثين والطلبة، حيث أثنى الحضور على المستوى العلمي الرفيع للأوراق المقدمة، وحسن التنظيم الذي يعكس الحركية العلمية المستمرة لكلية الآداب واللغات ومساهمتها الفاعلة في دراسة التراث الوطني بمناهج نقدية رصينة