Back

الملتقى الوطني : إضفاء الطابع المهني على الأساتذة وتحسين التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

احتضنت قاعة المحاضرات «عبد المجيد علاهم» بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، اليوم الأربعاء، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ «إضفاء الطابع المهني على الأساتذة وتحسين التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي»، المنظم من طرف كلية الآداب واللغات (قسم اللغة الفرنسية) بالتنسيق مع مخبر الدراسات اللسانية النظرية والتطبيقية، وسط حضور أكاديمي وإداري وازن.
أشرف على افتتاح أشغال التظاهرة العلمية مدير الجامعة البروفيسور عمار بودلاعة، بحضور نواب مدير الجامعة: نائب المدير المكلف بالبحث العلمي البروفيسور محمود حصباية، ونائب المدير المكلف بالعلاقات الخارجية البروفيسور سليم جربوعي، إلى جانب عمداء الكليات، يتقدمهم عميد كلية الآداب واللغات الأستاذ لخضر هني، وعميد كلية الرياضيات والإعلام الآلي الأستاذ إبراهيم نويري، وعميد كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير البروفيسور محمد العيد ختيم، فضلاً عن جمع غفير من الأساتذة، والباحثين، وطلبة الدكتوراه الوافدين من مختلف الجامعات الجزائرية وخارجها.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت رئيسة الملتقى الدكتورة حليمة غلاب أن هذا اللقاء العلمي يأتي استجابةً للتحولات التكنولوجية المتسارعة وما تفرضه رقمنة قطاع التعليم العالي من رهانات ملحة؛ مبرزةً أن الهدف الجوهري يكمن في مرافقة الأستاذ الجامعي لإدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في الممارسات البيداغوجية والبحثية بكفاءة ومسؤولية أخلاقية، وتطوير المهارات التدريسية بما يرتقي بجودة المخرجات الأكاديمية.
من جهته، نوّه مدير الجامعة البروفيسور عمار بودلاعة في كلمته التوجيهية بالأهمية الاستراتيجية لموضوع التظاهرة، مشيراً إلى أن جامعة المسيلة تسير بخطى حثيثة نحو تعزيز ثقافة التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي كركيزة لتحديث المنظومة التعليمية، ومثمناً المبادرات الأكاديمية المشتركة التي تجمع بين العلوم الإنسانية، والتكنولوجية، والاقتصادية.
عرفت جلسات الملتقى تقديم سلسلة من المداخلات العلمية القيمة والنقاشات المستفيضة التي تناولت محاور جوهرية، أبرزها:
* تحديات وفرص توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التدريس الجامعي.
* استراتيجيات إضفاء الطابع المهني لتطوير كفاءات الأستاذ البيداغوجية واللسانية.
* البُعد الأخلاقي والأكاديمي في استخدام الخوارزميات الذكية والتقنيات الحديثة في البحث العلمي.
اختُتمت الأشغال بجلسة توصيات ركزت على ضرورة تنظيم ورشات تكوينية مستمرة للأساتذة في مجال التطبيقات الذكية، وتحديث المناهج الدراسية بما يواكب العصر الرقمي، مع الإشادة بحسن التنظيم والمستوى المعرفي الذي ميّز فعاليات هذا الصرح الأكاديمي.