
حفل افتتاح السنة الجامعية 2026 – 2027
أعطى والي ولاية المسيلة السيد نجم الدين طيار، إشارة انطلاق السنة الجامعية الجديدة بجامعة محمد بوضياف المسيلة، بقاعة المحاضرات الكبرى ابن الهيثم بالقطب الجامعي، وذلك بحضور السلطات الولائية المدنية والأمنية والعسكرية، ونواب البرلمان بغرفتيه، نواب مدير الجامعة، الأمين العام ، مدراء الواجهات، مدراء الخدمات الجامعية المسيلة وسط والقطب ، إلى جانب عمداء الكليات ومدراء المعاهد، رؤساء الأقسام ومدراء مخابر البحث، الأسرة الجامعية من أساتذة وموظفين وطلبة، مع حضور مميز لممثلي الأسرة الإعلامية وفعاليات المجتمع المدني. مراسم الافتتاح حملت تطلعات إلى تعزيز جودة التكوين، وتطوير الرقمنة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية..
استهلت المراسم بمتابعة الافتتاح الرسمي عن بعد من جامعة محمد الصديق بن يحيى بجيجل، حيث أعطى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفسور كمال بداري إشارة انطلاق السنة الجامعية الجديدة، بحضور رؤساء جامعات الشرق، من بينهم مدير جامعة محمد بوضياف المسيلة، البروفيسور عمار بودلاعة، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة.
خلال المراسم التي احتضنتها جامعة محمد بوضياف المسيلة، قدم نائب مدير الجامعة المكلف بالبحث العلمي، البروفيسور محمود حصباية عرضا حول إحصائيات السنة الجامعية الجديدة، استعرض فيه مختلف المعطيات المرتبطة بالدخول الجامعي. كما ركزت الكلمة الوزارية التي ألقاها رئيس قسم الإعلام والاتصال، البروفيسور يوسفي عبد العالي، على دور الجامعة باعتبارها رافدا للتنمية وحاضنة للكفاءات والأفكار، مع التأكيد على وضع الطالب في صميم التحول الجامعي، من خلال توفير بيئة متكاملة للتعلم والبحث والابتكار، إلى جانب الأنشطة الثقافية والرياضية. كما شددت الكلمة على أهمية الانتقال نحو جامعة من الجيل الرابع، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، ودعم المقاولاتية وحاضنات الأعمال، فضلًا عن تثمين مخرجات البحث العلمي وتحويل المعرفة إلى أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نجدد أمنياتنا بسنة جامعية موفقة ملؤها العطاء والتميّز لطلبتنا الأعزاء، ولكافة أفراد الأسرة الجامعية من أساتذة وإداريين وعمال. كل الشكر والتقدير للحضور الكريم الذي شرّف هذه المراسم وشاركنا انطلاقة هذا الصرح العلمي، متمنين للجميع مسيرة تكللها النجاحات والإنجازات.






























