
ملتقى وطني حول إضفاء الطابع المهني على الأساتذة وتحسين التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
تحت إشراف السيد مدير جامعة محمد بوضياف المسيلة البروفيسور عمار بودلاعة، احتضنت قاعة المحاضرات عبد المجيد علاهم بالجامعة يوم الأربعاء 04 نوفمبر 2026، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ ” إضفاء الطابع المهني على الأساتذة وتحسين التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي “، والمنظم من طرف قسم اللغة الفرنسية – كلية الآداب واللغات، بالتنسيق مع مخبر الدراسات اللسانية النظرية والتطبيقية.
هذا وقد عرفت التظاهرة حضور نائب مدير الجامعة المكلف بالبحث العلمي البروفيسور محمود حصباية، نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية البروفسور سليم جربوعي، عميد كلية الآداب واللغات البروفيسور لخضر هني، عميد كلية الرياضيات والإعلام الآلي البروفيسور إبراهيم نويري، عميد كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير البروفيسور محمد العيد ختيم، إلى جانب جمع من الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه.
وفي كلمتها الافتتاحية أوضحت رئيسة الملتقى الدكتورة حليمة غلاب أن هذا اللقاء يهدف إلى مرافقة الأستاذ الجامعي لإدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في الممارسات البيداغوجية والبحثية بكفاءة ومسؤولية أخلاقية، مواكبة لرقمنة قطاع التعليم العالي.
فيما من جهته، أكد السيد مدير الجامعة البروفيسور عمار بودلاعة سعي المؤسسة لتعزيز التحول الرقمي وتبني الذكاء الاصطناعي كركيزة لتحديث المنظومة التعليمية، مشيدا بالمبادرات الأكاديمية التي تجمع بين مختلف التخصصات.
كما تجدر الاشارة أن جلسات الملتقى تناولت عدة محاور جوهرية، أبرزها:
- تحديات وفرص توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التدريس الجامعي.
- استراتيجيات إضفاء الطابع المهني لتطوير كفاءات الأستاذ البيداغوجية واللسانية.
- البُعد الأخلاقي والأكاديمي في استخدام الخوارزميات الذكية والتقنيات الحديثة في البحث العلمي.
اختتمت التظاهرة بتوصيات دعت إلى تنظيم ورشات تكوينية مستمرة للأساتذة في مجال التطبيقات الذكية وتحديث المناهج الدراسية بما يواكب العصر الرقمي.











