
المكتبة المركزية لجامعة المسيلة تعطي انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
في إطار إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، وتنفيذا للبرنامج الهادف إلى ترسيخ قيم الذاكرة الوطنية في أوساط الأسرة الجامعية، نظمت المكتبة المركزية – جامعة محمد بوضياف المسيلة، يوم الثلاثاء 03 نوفمبر 2026، انطلاق فعاليات تظاهرة تاريخية وثقافية واسعة، وذلك بالتنسيق مع المديرية الفرعية للأنشطة الثقافية والرياضية والديوان الوطني للمطبوعات الجامعية.
أعطيت إشارة انطلاق هذه الفعاليات تحت إشراف السيد مدير الجامعة البروفيسور عمار بودلاعة، والتي ستكون طيلة الفترة الممتدة من 03 إلى 05 نوفمبر 2026، هذا وقد عرفت الفعالية حضور كل من نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية البروفيسور سليم جربوعي، الأمين العام للجامعة السيد ياسين لخذاري، المدير الفرعي للأنشطة الثقافية والرياضية السيد عبد القادر لقرع، محافظ المكتبة المركزية بالجامعة السيد عبد الرؤوف طويل، إلى جانب كل من عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية البروفيسور رحاب مختار، عميد كلية الآداب واللغات البروفيسور هني لخضر، وعميد كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير البروفيسور محمد العيد ختيم، رؤساء مصالح الأنشطة بالجامعة، ممثلي النوادي الجامعية، بالإضافة إلى جمع غفير من الأساتذة والطلبة والموظفين.
شهدت أروقة المكتبة المركزية تنوعا ثريا في الأنشطة والفعاليات، فقد تضمّن البرنامج معرضا كبيرا للكتاب أطره الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، والذي جاء خصيصا لتثمين الكتاب الجامعي وتقريبه من الطلبة وتشجيعهم على المطالعة والبحث العلمي. كما احتضنت قاعات المحاضرات ندوات تاريخية وفكرية قيمة أطرها كل من البروفيسور سعدية بن حامد والدكتور بلال كشيدة، حيث قدم المحاضران قراءات تحليلية وتاريخية عميقة استحضرت أمجاد الثورة التحريرية المظفرة، وجسدت عظمة التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري الأبي في سبيل انتزاع الحرية والاستقلال، مع التركيز على أهمية نقل هذه الأمانة التاريخية وإسقاط معانيها السامية على واقع الأجيال الصاعدة لتعزيز روح المواطنة والوعي الفكري والوطني لديهم.
تندرج هذه المبادرة الهامة في صلب الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الدور العلمي والثقافي للمكتبة الجامعية، وجعلها فضاء حيا للتفاعل المعرفي وإحياء المحطات المضيئة من تاريخ الجزائر الأبية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرة أبية.






























